كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - الصفحة 83 - شبكة منتديات القمة الإسلامية
أنت غير مسجل في شبكة منتديات القمة الإسلامية . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
   

روابط مهمة : استرجاع كلمة المرور | الاتصال بنا | الأرشيف


العودة   شبكة منتديات القمة الإسلامية > المنتديات الإسلامية > الحديث الشريف وعلومه

الملاحظات

الحديث الشريف وعلومه الاحاديث النبويه الشريفة وعلوم الحديث

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مجموع نقاط الاعضاء في المسابقة الرمضانية الثالثة وأسماء الفائزين (آخر رد :أم روان ونوران)       :: ألف مبروك للفائزين بمسابقة شبكة منتديات القمة الإسلامية الرمضانية الكبرى (الثالثة) (آخر رد :أم روان ونوران)       :: اذا وافق يوم العيد يوم الجمعه (آخر رد :ابراهيم جمال صيام)       :: عيد مبارك علينا وعليكم (آخر رد :حبيبه)       :: اسرار قلبي (آخر رد :عيد عبد الغنى)       :: عدد نقاط الأعضاء في المسابقة الرمضانية 2010/1431 (آخر رد :مروان أبو حجر)       :: أسئلة اليوم الثلاثين من رمضان (آخر رد :محمود سعد)       :: اسئلة اليوم التاسع والعشرين من رمضان (آخر رد :أبو أسامة مصري)       :: ملابس العيد للمحجبات (آخر رد :أم روان ونوران)       :: أسئلة اليوم الثامن والعشرين من رمضان (آخر رد :أبو أسامة مصري)      

الإهداءات
من من أفراح القمة : ألف مبروك للفائزين في مسابقة القمة الرمضانية الثالثة للعام 1431هـ/2010م .. كل عام وأنتم بخير .. عيد فطر مبارك من قلب ملئ بفرحة العيد : كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا بإذن الله أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات من شبكة منتديات القمة الاسلامية : كل عام وأنتم بخير والامة الاسلامية جميعها بالف صحة وسعادة . عيد فطر مبارك عليكم وعلينا بعوده الايام .. من بيتى : الاستايل ررروعه يااستاذ مروان كل عام وانت بخير وعيدك مبارك وكل عام واسرة منتدى القمة الاسلامية بخير اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات من من عروس البحر الابيض المتوسط : كل سنة وكل اعضاء المنتدى بخير وسعاده وعيد سعيد عليا وعلى الامة الاسلامية جميعا من مصر الحبيبة : وكنت إذا الطغيان أظهر بأسه ***وسلَّ علينا سيفه وخناجره دعوتك فاستنهضت بالفضل نصرتي***فزلزلت بالعزم الأكيد محاجره من مصر الحبيبة : اللهم لولاك ما اهتدينا ولاتصدقنا ولاصلينا فأنزلن سكينةً علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألي قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا من بيتى : شكرا جزيلا لك استاذ مروان على الثقة وشكرا لاخواتى بارك الله فيكم وكل عام وانتم بخير من اعماق قلبى : الف الف مليون مبروك يا ام روان على الاشراف العام وبجد تستاهليها وان شاء الله فى تقدم مستمر من شبكة منتديات القمة ألاسلامية : ألف ألف ألف مبرووووووووك الاشراف أم أحمد وكل سنة وأنتى طيبة من لوحة التحكم : ألف مبروك الإشراف العام للأخت الغالية أم روان ونوران على شبكة منتديات القمة الإسلامية .. وفقك الله معنا .. تحياتي وتقديري من الجزائر الحبيبة : الله عليكم يا منورين مبارك عليكم يا حلويين شهر رمضان يا طيبين تقبل الله منكم صيامه وقيامه وثقل لكم به الموازين من ارض الفيروز : كل عام وانتم جميعا الي الله اقرب وعلي طاعته ادوم جعلنا الله واياكم من العتقاء في هذا الشهر المبارك الكريم من مكة المكرمة : كل عآم وآنتم بخير رمضآن مبآآرك من قلب ملئ بفرحة رمضان : كل سنة وأنتم طيبين ورمضــــــــــان كريـــــــــــــــم أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات من البيت : كل عام وانتم جميعا الي اله اقرب وعلي طاعته ادوم جعلنا الله واياكم من العتقاء في هذا الشهر المبارك الكريم رمضان كريم من جاردن سيتى : كل سنة وانتم طيبين ومن ربنا قريبين ولطاعته ناويين ولعفوه طالبين ومن النار مبتعدين وللجنة مشمرين ومحبين ورمضان ليكم كريم لأن خالقه هو الكريم .... من المحبة : أرسل حنين وشوق لأهل الذوق واسياده اهنيهم بقرب رمضان عساهم من عواده من مصر : كل عام والجميع بخير .. رمضان كريم .. تحية خاصة إلى البرنس مروان أبو حجر من القمة الإسلامية : أهلا وسهلا ومرحبا بالأعضاء الجدد .. نور المنتدى بوجودكم معنا .. وفقكم الله معنا


كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

الحديث الشريف وعلومه


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-27-2010, 08:40 AM رقم المشاركة : 493
معلومات العضو

الصورة الرمزية القسنطيني

إحصائية العضو







القسنطيني غير متواجد حالياً

 


آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الاتقان

المشرف المميز

التواصل


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3...) (الـمـزيـد»
افتراضي


عن عبدلله بن مسعود رضي الله عنه : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو
فيقول : اللهم إني أسألك الهدى والتقى , والعفاف والغنى ))
رواه مسلم.


هذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها , وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا ,
فإن (( الهـدى )) هو العلم النافع . و (( الـتـقـى )) العمل الصالح , وترك
ما نهى الله ورسوله عنه , وبذلك يصلح الدين , فإن الدين علوم نافعة ,
ومعارف صادقة : فهي الهدى . وقيام بطاعة الله ورسوله : فهو التقى .


و(( العفاف والغنى )) يتضمن العفاف عن الخلق , وعدم تعليق القلب بهم .
والغنى بالله وبرزقه , والقناعة بما فيه , وحصول ما يطمئن به القلب من
الكفاية , وبذلك تتم سعادة الحياة الدنيا , والراحة القلبية , وهي الحياة
الطيبة .


فمن رزق الهدى والتقى , والعفاف والغنى , نال السعادتين , وحصل له كل مطلوب , ونجا من كل مرهوب ..

والله أعلم


الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله

من كتاب (( بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار ))

التوقيع

]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 11:22 AM رقم المشاركة : 494
معلومات العضو

الصورة الرمزية القسنطيني

إحصائية العضو







القسنطيني غير متواجد حالياً

 


آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الاتقان

المشرف المميز

التواصل


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3...) (الـمـزيـد»
افتراضي


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) .
تخريج الحديث
الحديث أخرجه البخاري و مسلم .
معاني المفردات
السب : الشتم أو التقبيح والذم .
الدهر : الوقت والزمان .
يؤذيني : أي ينسب إليَّ ما لا يليق بي .
وأنا الدَّهر : أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه .
ألفاظ للحديث
جاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ) .
ومنها رواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ) وصححه الألباني .

معنى الحديث
أقسم الله تعالى بالعصر والزمان لعظمته وأهميته ، فهو ظرف العمل ووعاؤه ، وهو سبب الربح والخسارة في الدنيا والآخرة ، وهو الحياة ، فما الحياة إلا هذه الدقائق والثواني التي نعيشها لحظة بلحظة ، ولهذا امتن الله به على عباده فقال: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا }(الفرقان 62) فمن فاته عمل الليل قضاه بالنهار ، ومن فاته عمل النهار قضاه بالليل .
وكان أهل الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة ، أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون الزمان ، فيقول أحدهم : " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا " ، و" لعن الله الزمان الذي جرى فيه كذا وكذا " ، وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم ، فجاء هذا الحديث لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن شابههم وسلك مسلكهم ، فبيَّن أن ابن آدم حين يسب الدّهر والزمان ، فإنما يسب - في الحقيقة - الذي فعل هذه الأمور وقدَّرها ، حتى وإن أضاف الفعل إلى الدهر ، فإن الدَّهر لا فعل له ، وإنما الفاعل هو ربُّ الدهر المعطي المانع ، الخافض الرافع ، المعز المذل ، وأما الدهر فليس له من الأمر شيء ، فمسبتهم للدهر هي مسبة لله عز وجل ، ولهذا كانت مؤذية للرب جل جلاله .
ومَثَلُ من يفعل ذلك كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق ، فجعل يقول : " لعن الله من قضى بهذا أو أفتى بهذا " ، ويكون ذلك من قضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وفتياه فيقع السبُّ عليه في الحقيقة ، وان كان السابُّ لجهله أضاف الأمر إلى المبلِّغ ، مع أن المبلِّغ هنا ناقل للحكم ، فكيف بالدهر والزمان الذي هو مجرد وعاء ، وطرف محايد لا له ولا عليه ، والله تعالى هو الذي يقلبه ويصرفه كيف يشاء .
إذاً فالإنسان بسبِّه للدهر يرتكب جملة من المفاسد ، منها أنه سبَّ من ليس أهلاً للسب ، فإن الدهر خلق مسخَّر من خلق الله ، منقاد لأمره متذلل لتسخيره ، فسابُّه أولى بالذم والسب منه .
ومنها أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحرم من ليس أهلاً للحرمان ، وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ، كقول بعضهم :
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا وأنت والد سوء تأكل الولدا
وقول المتنبي :
قبحا لوجـهك يـا زمان كـأنه وجه له من كل قبح برقع
وقال آخر :
إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم عليك دهر لأهل الفضل قد خانا

فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما : إما مسبة الله ، أو الشرك به ، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك ، فهو يسب الله تعالى .
ثم إن في النهي عن سب الدهر دعوة إلى اشتغال الإنسان بما يفيد ويجدي ، والاهتمام بالأمور العملية ، فما الذي سيستفيده الإنسان ويجنيه إذا ظل يلعن الدهر ويسبه صباح مساء ، هل سيغير ذلك من حاله ؟ هل سيرفع الألم والمعاناة التي يجدها ؟ هل سيحصل ما كان يطمح إليه ؟ ، إن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً ، ولا بد أن يبدأ التغيير من النفس وأن نشتغل بالعمل المثمر بدل أن نلقي التبعة واللوم على الدهر والزمان الذي لا يملك من أمره شيئاً .
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
وقد نهجوا الزمان بغير جرم ولو نطق الزمان بنا هجانا
هل الدهر من أسماء الله ؟
والدَّهر ليس من أسماء الله ، وذلك لأن أسماءه سبحانه كلها حسنى ، أي بالغة في الحسن أكمله ، فلابد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من الأوصاف والمعاني في دلالة هذه الكلمة ، ولهذا لا يوجد في أسماء الله تعالى اسمٌ جامدٌ لا يدل على معنى ، والدَّهرُ اسم جامد لا يحمل معنى سوى أنه اسم للوقت والزمن .
ثم إن سياق الحديث أيضاً يأبى أن يكون الدَّهر من أسماء الله لأنه قال : ( وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ) ، والليل والنهار هما الدهر ، فكيف يمكن أن يكون المقلَّب بفتح اللام هو المقلِّب بكسر اللام ؟! ولذلك يمتنع أن يكون الدَّهر اسماً لله جل وعلا .
الأذى والضرر
وقد ذكر الحديث أن في سب الدهر أذية لله جل وعلا ، ولا يلزم من الأذية الضرر ، فقد يتأذى الإنسان بسماع القبيح أو مشاهدته أو الرائحة الكريهة مثلاً ، ولكنه لا يتضرر بذلك ، ولله المثل الأعلى ، ولهذا أثبت الله الأذية في القرآن فقال تعالى : {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا }(الأحزاب 57)، ونفى عن نفسه أن يضره شيء فقال تعالى : {إنهم لن يضروا الله شيئا }( آل عمران 176) ، وقال في الحديث القدسي : ( يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ) رواه مسلم .


التوقيع

]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 08:58 AM رقم المشاركة : 495
معلومات العضو

الصورة الرمزية القسنطيني

إحصائية العضو







القسنطيني غير متواجد حالياً

 


آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الاتقان

المشرف المميز

التواصل


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3...) (الـمـزيـد»
افتراضي


حدثنا جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح ، فجزع ، فأخذ سكينا فحزّ بها يده ، فما
رقأ الدم حتى مات ، قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه ؛ حرّمت عليه
الجنة )
رواه البخاري .




معاني المفردات

فجزع : أي فلم يصبر عن ألم الجرح.

حزّ بها يده : قطع بها يده.

رقأ الدم : انقطع الدم.

بادرني بنفسه : كناية عن استعجال الموت.



تفاصيل القصّة

إذا استؤمن رجلٌ على أمانة ، وأُمر بأن يحافظ عليها ، ويتعاهدها بالرّعاية
والعناية ، ثم رأيناه يبادر إلى إتلافها وإفسادها ، لكان جديراً بأن يُقال
فيه : إنه مضيّعٌ لتلك الأمانة ، ومستوجبٌ للعقوبة ، ومستحقٌّ للوم
والتوبيخ ، والذمّ والتقريع .




إذا كان هذا هو الحال في الواقع ، فينبغي أن نعلم أن حياة الإنسان وروحه وديعة
إلهيّة ، ومنحة ربّانيّة ، لا يحقّ لصاحبها أن يضيّعها أو يفرّط فيها ،
ولا يجوز له مهما كانت الأسباب والدوافع أن يزهقها ويتخلّص منها .




ولحرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على معالجة هذه الظاهرة السلوكيّة المنحرفة
، لم يدخر جهداً في التحذير منها ، ولم يترك فرصة في التوعية بخطر الإقدام
على مثل هذه التصرّفات الطائشة وغير المسؤولة ، وما الحديث الذي بين يدينا
إلا بيان لخطر هذه الجريمة وحرمتها.


ويدور الحديث حول رجلٍ ممن كان قبلنا ، استعجل الموت والخلاص ، عندما وهنت قواه عن تحمّل ألمٍ أصابه .



ولعلّ الرّجل أُصيب في معركة ما ، أو جُرح في أحد أسفاره ، ونحن لا نعلم ذلك على
وجه التحديد ، والمهمّ أنّه لم يُطق صبراً على نزف آلامه ، حتى ضعفت نفسه
فسوّلت له أن يقطع يده بسكّين ، لينهي حياته .


وقفة : تصرّفٌ يسير ظنّ فيه راحته من عناءٍ مؤقّت ، ولم يدرِ أنه بداية لسلسلة طويلة من
العذاب الحقيقي ، بدءاً بحياة البرزخ ، وما فيها من أهوال وشدائد ،
ومروراً بعرصات يوم القيامة ، مكلّلا بذلّ المعصية ، وانتهاء بدار العذاب
والقرار ، بعد أن صدر في حقّه الحكم الإلهيّ :
( بادرني عبدي بنفسه ، حرمت عليه الجنة ) .
الخلاصة :
يعدّ الانتحار كبيرة في نظر الشرع ، وجريمة في حقّ النفس ، لكونه تضييعاً للفرصة في اغتنام الحياة ، والاستزادة من الصالحات ، والفوز بالعتق من النار ، لذلك اشتدّ الوعيد الإلهي على من يُقدم على مثل هذا الفعل في آيات كثيرة وأحاديث مشتهرة ، يأتي في مقدّمها قول الله تعالى : { ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما* ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا } ( النساء : 29-30 ) ، وقوله تعالى : { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } ( البقرة : 195 ) ، كما أنّ حرمة قتل النفس تدخل دخولاً أوّليّاً في النهي المذكور في قوله تعالى : { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق } ( الأنعام : 151 ) .




التوقيع

]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 07-20-2010, 11:04 AM رقم المشاركة : 496
معلومات العضو

الصورة الرمزية القسنطيني

إحصائية العضو







القسنطيني غير متواجد حالياً

 


آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الاتقان

المشرف المميز

التواصل


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3...) (الـمـزيـد»
افتراضي


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .
تخريج الحديث
رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ، وقال الترمذي حسن غريب ، وصححه الألباني .
معاني المفردات
تفرغ لعبادتي : تفرغ من مهماتك وأشغالك الدنيوية لطاعتي والتقرب إلي بأنواع القرب .
أملأ صدرك : أي قلبك .



حقيقة الغنى
ولهذا فإن حقيقة الغنى إنما هي في القلب ، وهي القناعة التي يقذفها الله في قلوب من شاء من عباده ، فيرضون معها بما قسم الله ، ولا يتطلعون إلى مطامع الدنيا أو يلهثون وراءها لهث الحريص عليها المستكثر منها .
وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ليس الغنى عن كثرة العرَض ، ولكن الغنى غنى النفس ) كما في البخاري ، وقال لأبي ذر : ( أترى أن كثرة المال هو الغنى ؟! إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب ، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا ، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا ، وإنما يضر نفسه شحها ) رواه ابن حبان وصححه الألباني .




بين همَّيْن
وهذا الحديث العظيم يضع للعبد علاجاً عظيماً للهموم والغموم التي يتعرض لها في حياته الدنيا ، هذا العلاج هو الاشتغال بما خلق له وهو عبادة الله عز وجل ، والاهتمام بأمر الآخرة ، فإن العبد إذا شغله همُّ الآخرة أزاح الله عن قلبه هموم الدنيا وغمومها ، وخفف عنه أكدارها وأنكادها ، فيصفو القلب ويتجرد من كل الأشغال والصوارف ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ) رواه ابن ماجة وغيره بسند حسن .
وفي حديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) صححه الألباني .

التوقيع

]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 09:36 AM رقم المشاركة : 497
معلومات العضو

الصورة الرمزية القسنطيني

إحصائية العضو







القسنطيني غير متواجد حالياً

 


آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الاتقان

المشرف المميز

التواصل


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3...) (الـمـزيـد»
افتراضي


عن أبي ذر رضي الله عنه : أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له : يا رسول الله ، ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم . قال : ( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدّقون ؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة .، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة ) ، قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ ، قال : ( أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر ) رواه مسلم .

فوائد منتقاة :


1- حرص الصحابة رضي الله عنهم على السبق إلى الخيرات.
2- ينبغي للإنسان إذا ذكر شيئاً أن يذكر وجهه لأن الصحابة رضي الله عنهم لما قالوا: ( ذهب أهل الدثور بالأجور ) بيّنوا وجه ذلك فقالوا: ( يصلون كما نصلي... ) إلخ.
3- أن كل قول يقرب إلى الله تعالى فهو صدقة كالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكله صدقة.
4- الترغيب في الإكثار من هذه الأذكار، لأن كل كلمة منه تعتبر صدقة تقرب المرء إلى الله عزوجل.
5- أن الاكتفاء بالحلال والحرام يجعل الحلال قربة وصدقة لقوله : { وفي بضع أحدكم صدقة }.
6-جواز الاستثبات في الخبر ولو كان صادراً من صادق لقولهم: ( أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ ).
7- حسن تعليم الرسول بإيراد كلامه على سبيل الاستفهام حتى يقنع المخاطب بذلك ويطمئن قلبه، وهذا قوله عليه الصلاة والسلام حين سئل عن بيع الرطب بالتمر: { أينقص إذا جف؟ } قالوا: نعم، فنهى عن ذلك.

التوقيع

]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 08-13-2010, 11:31 AM رقم المشاركة : 498
معلومات العضو

الصورة الرمزية القسنطيني

إحصائية العضو







القسنطيني غير متواجد حالياً

 


آخر مواضيعي
 
اوسمة العضو
 
وسام الاتقان

المشرف المميز

التواصل


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3...) (الـمـزيـد»
افتراضي


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الشيخان .
غريب الحديث :
إيماناً : المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صوم رمضان .
احتساباً : الاحتساب هو طلب الأجر ورجاء الثواب من الله تعالى.
اضاءات الحديث :
1.قوله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان) صيغة من صيغ العموم، فيعم كل من صام رمضان رجلاً أو امرأة.
2.قال الحافظابن حجرفي ” فتح الباري“: المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى. وقال الخطابي: احتسابا أي: عزيمة، وهو أنيصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه .
3.قال الإمام النووي:معنى إيماناً: تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتساباً، أنه يريد الله تعالى لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص .
4.قوله: (غفر له ما تقدم من ذنبه) هذا هو جواب الشرط؛ فمن صام رمضان على الوجه المطلوب شرعاً مؤمناً بالله وبما فرضه الله عليه ومنه عبادة الصيام، ومحتسباً للثواب والأجر من الله، فإن المرجو من الله أن يغفر له ما تقدم من ذنوبه.
5.جاء في رواية عند أحمد زيادة: (غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر). ولكن هذه الزيادة شاذة، كما قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند: “رواه أحمد بإسنادين الأول حسن، والثاني مرسل ضعيف. ثم زيادة: “وما تأخر” شاذة تفرد بها حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو”.
6.ذكر في الحديث أن الصيام يكفر الله به ما تقدم من الذنوب، فهل المقصود بتكفير الذنوب أنه يكفر الذنوب جميعاً صغائر وكبائر، أما الصغائر فقط؟، وكذلك بقية النصوص التي فيها الإشارة إلى مغفرة ما تقدم من الذنوب..
المعلوم من كلام أهل العلم: أنه لا تُكفَّر سوى الصغائر. وأما الكبائر فلابد لها من التوبة، وحكى ابن عبد البر في كتابه: “التمهيد” إجماع المسلمين على ذلك، واستدل عليه بأحاديث منها ماجاء في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر)


التوقيع

]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الله, النبي, حديث, عليه, وسلم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

أضف موقعك هنا
القمة الإسلامية منتديات البريد مدرسة الحصة ع.م القمة الإسلامية القديم
منتدى القمة التعليمي القمة الإسلامية القمة الإسلامية القمة الإسلامية
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd Marawan Hagar
©™جميــــع الحقوق محفوظة لشبكة منتديات القمة الإسلامية© 2009

a.d - i.s.s.w

  تصميم علاء الفاتك http://www.moonsat.net/vb  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 66 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119